علي أنصاريان ( إعداد )
453
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 511 ) وَقَبَ : دخل . ( 512 ) غَسَقَ : اشتدت ظلمته . ( 513 ) خَفَقَ النجم : غاب . ( 514 ) المُقَدِّمّة - بكسر الدال - صدر الجيش ، ومقدّمة الانسان - بفتح الدال : صدره . ( 515 ) المِلْطاط : حافة الوادي وشفيره وساحل البحر . ( 516 ) الشِّرْذِمة : النفر القليلون . ( 517 ) الأكناف : الجوانب و « موطّنين الأكناف » أي : جعلوها وطنا . ( 518 ) الأمْداد : جمع مدد ، وهو ما يمدّ به الجيش لتقويته . ( 519 ) بَطَنَ الخفيّات : علمها من باطنها . ( 520 ) الأعْلام : جمع علم - بالتحريك - وهو المنار يهتدى به ، ثم عمّ في كل ما دل على شيء ، وأعلام الظهور : الأدلة الظاهرة . ( 521 ) المُرْتادِين : الطالبين للحقيقة . ( 522 ) الضِغْث - بالكسر - قبضة من حشيش مختلط فيها الرطب باليابس . ( 523 ) الشريعة : مورد الشاربة من النهر . ( 524 ) اسْتَطْعَمُوكُمُ القِتَال : طلبوا منكم أن تطعموهم القتال ، كما يقال « فلان يستطعمني الحديث » أي : يستدعيه مني . ( 525 ) اللُّمَةُ - بالتخفيف - الجماعة القليلة . ( 526 ) عَمّسَ عَلَيْهِمِ الخَبَرَ : أبهمه عليهم وجعله مظلما . ( 527 ) الأغراض : جمع غرض ، وهو الهدف ( 528 ) تَنَكّرَ مَعْرُوفُها : خفي وجهها . ( 529 ) حَذّاء : ماضية ، سريعة ، وقد سبق تفسيرها ، وفي رواية « جذاء » - بالجيم - أي مقطوعة الدّرّ والخير . ( 530 ) تَحْفِزُهم : تدفعهم وتسوقهم . ( 531 ) تَحْدُو : بالواو بعد الدال : تسوقهم بالموت إلى الهلاك . ( 532 ) أمَرّ الشيء : صار مرّا . ( 533 ) كدِر كدَراً - كفرح فرحا - وكدر - بالضم ، كظرف ، كدورة : تعكّر وتغير لونه واختلط بما لا يستساغ هو معه . ( 534 ) السَمَلَة - محركة - بقية الماء في الحوض . والإداوة : المطهرة . وهي إناء الماء الذي يتطهّر به . ( 535 ) المَقْلَة - بالفتح - : حصاة يضعها المسافرون في إناء ، ثم يصبون الماء فيه ليغمرها ، فيتناول كل منهم مقدار ما غمره . يفعلون ذلك إذا قل الماء ، وأرادوا قسمته بالسوية . ( 536 ) التمزّز : الامتصاص قليلا قليلا ، والصّديان : العطشان . ( 537 ) لم يَنْقَعْ : لم يرو . ( 538 ) أزْمِعُوا الرحيلَ : أي اعزموا عليه ، يقال : أزمع الأمر ، ولا يقال أزمع عليه . ( 539 ) المقدور : المكتوب .